الشيخ هادي النجفي
104
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
فيقوم فئام من الناس . ثمّ ينادى أين المتصبرون ؟ فيقوم فئام من الناس . قلت : جعلت فداك وما الصابرون وما المتصبرون ؟ قال : الصابرون على أداء الفرائض والمتصبرون على اجتناب المحارم ( 1 ) . الرواية صحيحة . [ 64 ] 15 - الشهيد رفعه قيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الاستعداد للموت : فقال : أداء الفرائض واجتناب المحارم والاشتمال على المكارم ، ثمّ لا يبالي أوقع على الموت أو وقع الموت عليه ، والله لا يبالي ابن أبي طالب أوقع على الموت أم وقع الموت عليه ( 2 ) . [ 65 ] 16 - عاصم بن حميد الحناط ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) أنّه قال : من اجتنب ما حرّم الله عليه فهو من أعبد الناس ( 3 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 66 ] 17 - جعفر بن أحمد القمي رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : أزهد الناس مَن اجتنب المحارم - إلى أن قال : - وأشدّ الناس اجتهاداً مَن ترك الذنوب ( 4 ) . [ 67 ] 18 - جعفر بن أحمد القمي رفعه إلى عبد الله بن حُبش أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سئل : أيّ الأعمال أفضل ؟ - إلى أن قال : - فأيُّ الهجرة أفضل ؟ قال : من هجر ما حرّم الله عليه ( 5 ) . [ 68 ] 19 - صاحب جامع الأخبار رفعه إلى عبد الله بن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : ألا إنّ مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة ، الإيمان أصلها والزكاة فرعها والصلاة ماؤها والصيام عروقها وحُسن الخلق ورقها والإخاء في الدِين لقاحها والحياء لحاؤها
--> ( 1 ) تفسير القمي : 1 / 129 ، ونقل عنه في بحار الأنوار : 68 / 83 ح 25 . ( 2 ) الدرة الباهرة : 21 . ( 3 ) كتاب عاصم بن حميد الحناط : 38 . ( 4 ) الغايات : 69 . ( 5 ) الغايات : 68 .